أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
267
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
لقد كان عن نصر ابن ضبّة أمّه * وشيعتها مندوحة ومباء أطعنا بني تيم بن مرة شقوة * وما التيم [ 1 ] إلا أعبد وإماء فقلت : من أنت ؟ قال : أدن مني أخبرك . فدنوت منه فأزمّ أذني فقطعها وقال : إذا أتيت أمك فأخبرها أن عمير بن الأهلب فعل هذا بك . ( قال هذا ) ومات [ 2 ] . « 347 » حدثنا شريح بن يونس ، وعمرو بن محمد قالا : حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم ، عن منصور بن عبد الرحمان قال : قال الشعبي : لم يشهد الجمل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من المهاجرين والأنصار غير علي وعمار ، وطلحة والزبير ، فإن جاؤوا بخامس فأنا كذاب [ 3 ] .
--> [ 1 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « وما اليتم » . والقصة رواها أيضا في أواخر وقعة الجمل من مروج الذهب : ج 2 ص 370 ط بيروت نقلا عن المدائني ، وكذلك في تاريخ الطبري : ج 4 ص 523 بسندين ورواه أيضا في سمط النجوم وغيره . [ 2 ] وقال في ترجمة سعيد بن شمر ، من تاريخ دمشق : ج 20 ص 25 وفي تهذيبه : ج 6 ص 130 ، عن أبي رجاء العطاردي قال رأيت رجلا قد اصطلمت أذنه فقلت : يا عبد اللّه ما الذي فعل بك ما أرى ؟ قال : كنت مع علي أيام الجمل ، فلما انهزم أهل البصرة خرجت فإذا برجل يفحص برجله ويقول : لقد أوردتنا حومة الموت أمنا * فلم ننصرف إلا ونحن رواء وأورد الأبيات بمغايرة طفيفة إلى أن قال فقلت له : قل لا إله إلا اللّه . فقال : أوص بها أمك فهي أحق بها ؟ ! أتأمرني بالجزع عند الموت ؟ فلما وليت ناداني فقال : قد قبلتها فادن مني ولقنيها وأسمعني فإن في اذني وقرا . فدنوت منه فجعلت القنه إياها ، فالتقم اذني فقطعها ثم قال لي : اخبر أمك ان الذي فعل هذا بك عمير بن الأهلب الضبي ! ! ! [ 3 ] قال المسعودي في وقعة الجمل من مروج الذهب : ج 2 / 359 ط ببيروت : حدث أبو خليفة الفضل ابن الحباب الجمحي ، عن ابن عائشة ، عن معن بن عيسى ، عن المنذر بن الجارود ،